على اكبر دهخدا
1595
امثال و حكم ( فارسى )
عليك كتاب عامل من عمالى فلا تحبسه عنى طرفة عين الا ان اكون على حال لا تستطيع الوصول الى فيها . و ان اتاك مدع لنصيحة فاستكتبها سرا ثم ادخله بعد ان تستأذن له . حتى اذا كان منى بحيث اراه فادفع الى كتابه فأن احمدت قبلت و ان كرهت رفضت و لا ترفعن الى طلبة طالب ان منعته بخلنى و ان اعطيته ازدرانى الا بمؤامرة منى من غير ان تعلمه انك قد اعلمتنى و ان اتاك عالم يستأذن على لعلم يزعم انه عنده فاسأله ما علمه ذلك ثم استأذن له فأن العلم كاسمه و لا تحجبن سخطة و لا تأذنن رضا اخصص بذلك الملك و لا تخص به نفسك . عيون الاخبار دينورى . قرأت فى سير العجم ان اردشير لما استوسق له امره جمع الناس و خطبهم خطبة بليغة حصنهم فيها على الالفة و الطاعة و حذرهم المعصية . . . فخر القوم سجدا و تكلم متكلمهم مجيبا فقال : لا زلت ايها الملك محبوا من اللّه بعزة النصر و درك الامل و دوام العافية و حسن المزيد و لا زلت تتابع لديك النعم و تسبغ عندك الكرامات و الفضل حتى تبلغ الغاية التى يؤمن زوالها و لا تنقطع زهرتها فى دار القرار التى اعدها اللّه لنظرائك من اهل الزلفى عنده و الحظوة لديه و لا زال ملكك و سلطانك باقيين بقاء الشمس و القمر زائدين زيادة البحور و الانهار حتى تستوى افطار الارض كلها فى علوك عليها و نفاذ امرك فيها فقد اشرق علينا من ضياء نورك ما عمنا عموم ضياء الشمس و وصل الينا من عظيم رأفتك ما اتصل بانفسنا اتصال النسيم فجمعت الايدى بعد افتراقها و الكلمة بعد اختلافها و الفت بين القلوب بعد تباغضها و اذهبت الاحن و الحسائك بعد استعار نيرانها و اصبح فضلك لا يدرك به وصف و لا يحد بتعداد ثم لم ترض بما عممتنا به من هذه النعم و ظاهرت من هذه الايادى حتى احببت توطيدها و الاستيثاق منها و عملت لنا فى دوامها كعملك فى اقامتها و كفلت من ذلك ما نرجو نفعه فى الخلوف و الاعقاب و بلغت همتك لنا فيه حيث لا تبلغ همم الاباء للاولاد فجزاك اللّه الذى رضاه تحريت و فى موافقته سعيت افضل ما التمست و نويت . عيون الاخبار . قال كسرى لا تنزل ببلد ليس فيها خمسة اشياء : سلطان قاهر و قاض عادل و سوق قائمة و طبيب عالم و نهر جار . عيون الاخبار دينورى . من اردشير المويد ، ذى البهاء ملك الملوك و وارث العظماء الى الفقهاء الذين هم حملة الدين و الاساورة الذين هم حفظة البيضة و الكتاب الذين هم زينة المملكة و ذوى الحرث الذين هم عمرة البلاد . السلام عليكم . فانا به حمد اللّه صالحون و قد وضعنا عن رعيتنا بفضل رأقتنا اتاوتها الموظفة عليها . و نحن مع ذلك كاتبون اليكم بوصية : لا تستشعر و الحقد فيد همكم العدو و لا تحتكروا فيشملكم القحط . . . و لا تعدوا هذه الدنيا شيئا فانها لا تبقى